مهدي .. أكتشف الحقيقة !

مهدي .. وأخيراً يكتشف الحقيقية ويذوق حلاوة الإيمان

وُلد ديف فنري بإحدى المدن غرب الهند، من أسرة هندوسية، وعاش على الهندوسية 12 عاماً، ثم تعلم بمدرسة نصرانية واعتنق النصرانية، وقضى فيها 13 عاماً، وظلت التساؤلات تحيط به من كل جانب، بين الفنية والأخرى يتساءل من هو الإله الحق، تعدد آلهة النصارى وعقيدة التثليث حيرته، من هو الرب ؟ لكنه كان على موعد مع ميلاد جديد تحت راية التوحيد ونور الحقيقة .

لم يمض سوى شهرين منذ قدومه المملكة ويبلغ الحقيقة بل يكتشفها بنفسه بعد رحلة عناء بين الهندوسية والنصرانية استمرت 25 عاماً، يسطع نور الإيمان في قلبه فيسلم، ثلاثة أسابيع فقط بين حضوره ترجمة أحدى خطب الجمعة وبين إعلان إسلامه..

يقول مهدي وقد تسمى بهذا الاسم بعد إسلامه، كان لي زميل في العمل والسكن يحضر كل جمعة الصلاة والخطبة في المسجد فدعاني ذات يوم للحضور، ذهبنا سوياً وبعد الانتهاء من ترجمة الخطبة توجهت إلى الداعية وقلت له أريد أعرف الاسلام، فسمعت منه شرحاً مؤجزاً عن الإسلام وتعالميه السمحة وأخلاقه العالية، وأخذت بعض المطبوعات وعكفت على قراءتها، وكانت لدي شبهات وتساؤلات عن النصرانية .. من هو الله؟! ومن هو عيسى؟! وما الفرق بينهما، وبعد مطالعة الكتب أيقنت أن الله واحد لا شبيه له ولا شريك له ..وأن الاسلام هو دين الحق والعدل فأعلنت إسلامي .

يواظب مهدي حالياً على حضور الدروس الأسبوعية التي يقمها المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالقطيف، وبدأ في تعلم اللغة العربية وأساسيات الدين الإسلامي، ويقرأ ما يزوده به دعاة المكتب من مواد دعوية إلكترونية عبر الواتس آب، ومقاطع اليوتيوب، يتشوق ليوم الجمعة من كل أسبوع ليتلقى بإخوانه المسلمين ويتزود من العمل النافع في هذا اليوم المبارك، يتوق لزيارة بيت الله الحرام بمكة المكرمة وأداء مناسك العمرة وزيارة المدينة المنورة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولعل الله ييسر له ذلك قريباً.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *