برمود وسبب إسلامه ؟!

قصة اسلام هندي هندوسي الديانة

كان اسمه قبل الإسلام برمود بتيل، وكانت ديانته الهندوسية، وبلده الهند،وقد ولد

متشددا متعصبا ومتمسكا لديانته ودين آبائه واجداده لدرجة انه كان لا يأكل ولا

يشرب حتى يعبد آلهته ولكن الله عندما يريد لعبده الهداية والتوفيق لاعتناق

الاسلام يهيء له الاسباب، فقد أتيحت له الفرصة للعمل عام 2010م في المملكة

العربية السعودية بلد الاسلام والتوحيد في ( مصنع المدرعات) ويوجد في مقر

المصنع جامع شامخ قرب سكن العمال، ويقول كنت أسمع الأذان خمس مرات

يوميا على الوقت المحدد وكان المسلمون من ابناء بلدي وجلدتي يتوضؤون

ويذهبون للمسجد بعد الأذان مباشرة ويصلون جماعة كل يوم، فكنت أقول في

نفسي بأننا لا نعبد خالقنا ومالكنا ( آلهتنا ) مثلهم مع أننا أناس مثلهم ، وكذلك

كنت أرى المسلمين يعبدون الها واحدا ونحن نعبد آلهة متعددة، والمسلمون

يهتمون بالنظافة والطهارة ايضا كونهم يستخدمون الماء بعد الاستنجاء ونحن لا

نهتم بالطهارة والنظافة أبدا وبعد مرور الأيام قابلت شخصا من بلدي يعمل في

مكتب توعية الجاليات بالقطيف وقد حاورني وبين لي محاسن الاسلام ودعاني

الى الاسلام وأعطاني بعض الكتب باللغة الهندية التي تتحدث عن الدين الحقيقي

ومحاسن الاسلام وغاية خلقتنا وأمور الآخرة والجنة والنار، فقرأتها وتأثرت

بالاسلام صراحة ثم طلبت القرآن المترجم باللغة الهندية وقرأت بعض الصفحات،

وبدأت أصلي مع المسلمين صلاة الجمعة بعيدا عن المصنع حتى لا يروني أهل

بلدي من الهندوسيين، ولما سافرت البلد عقد مجلس ديني قد علقت في منصته

عدة تصاوير لعدة آلهة فسألت عالما من علمائهم من أكبرُهم وأقواهم؟ ولماذا

عندنا عدة آلهة؟ وقد قرأت بانه لا يوجد في كتب الديانة الهندوسية إلا معبود واحد

فقط، فتغير وجهه وغضب عليّ واشتد غضبه وأمر بإخراجي من المجلس وهكذا

ديدنة أهل الباطل بأنهم يستخدمون القوة عند عجزهم عن البراهين والأدلة، فقلت

في نفسي بان الاسلام هو الدين الصحيح وأن ديننا دين باطل لا حقيقة له فقررت

في قرارة نفسي باني سأعتنق دين الاسلام باذن الله، وبعد العودة من السفر وفقني

الله لهذا الدين بأنه لم تمرعليّ بضعة أيام الا وقد نطقت الشهادتين في يوم الجمعة

بعد الصلاة في جامع صلاح الدين الأيوبي في منطقة البدراني واخترت الاسم

"أحمد" ليكون اسمي في الإسلام ولله الحمد وأدعو الله للقائمين بالمكتب وتوعية

وترعرع ونشا في بيئة متعصبة متمسكة لديانتها الهندوسية، وكان ايضا

الجاليات بالقطيف أن يجزيهم أحسن الجزاء.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *