خادمة تريد أن تسلم !

الخادمة من دولة سيرلانكا

كنت في المكتب جاء اتصال  فقال : عندنا  الخادمة  سريلانكية تسأل عن  أحكام الإسلام؟

ثم ذهبت عنده قدمت لكفيل بعض  كتب عن تعريف  الاسلام ليقدم للخادمة.

اتصل كفيل بعد أسبوعين قال لي أن الخادمة بدأت تتغير  بعد قراءة الكتب أنها صارت تقول

ثم قال الكفيل أن الخادمة  قالت لي كفيلة  (يا مدام انا ابغى  مسلم)

ذهبت عنده سألت عن الإسلام  وقالت تريد دخول في الإسلام. الحمد لله

السلام عليكم..

ثم اتصل لي الكفيل

واعلنت اسلامها.

ثم سألت لها

مالذي غيرك ؟

كنت تعبدين الأصنام من دون الواحد الاحد

وبدون تدخل من أي انسان اعلنت اسلامك ؟

سبحان الله

قالت الخادمة انا لاحظت في الاسلام أشياء كثيرة لم الاحظها في دين

لاحظت حسن الخلق

الاخلاق العالية

التربية الصحيحة للاطفال

نحن في ديننا لانتعلمها إلا في الكبر

أشياء كثير حببتني في الاسلام

تعليمهم من الصغر آداب

صوت الاذان كنت اسمعه واقول ليه في ديننا مافي آذان

ايقنت ان الاسلام دين الترابط دين اخوه دين تسامح

قالت لها  اخاف لو رحتي بلادك ترجعي للدين حقك والاشراك بالله

قالت لها تسمحي لي ان اعيش مدى العمر عندك لاني لايوجد لدي هناك عائلة

ولا أحب أن ارجع لعبادة الأصنام من دون الله

تجدها تصلي او تقرأ كتب

 

برمود وسبب إسلامه ؟!

قصة اسلام هندي هندوسي الديانة

كان اسمه قبل الإسلام برمود بتيل، وكانت ديانته الهندوسية، وبلده الهند،وقد ولد

متشددا متعصبا ومتمسكا لديانته ودين آبائه واجداده لدرجة انه كان لا يأكل ولا

يشرب حتى يعبد آلهته ولكن الله عندما يريد لعبده الهداية والتوفيق لاعتناق

الاسلام يهيء له الاسباب، فقد أتيحت له الفرصة للعمل عام 2010م في المملكة

العربية السعودية بلد الاسلام والتوحيد في ( مصنع المدرعات) ويوجد في مقر

المصنع جامع شامخ قرب سكن العمال، ويقول كنت أسمع الأذان خمس مرات

يوميا على الوقت المحدد وكان المسلمون من ابناء بلدي وجلدتي يتوضؤون

ويذهبون للمسجد بعد الأذان مباشرة ويصلون جماعة كل يوم، فكنت أقول في

نفسي بأننا لا نعبد خالقنا ومالكنا ( آلهتنا ) مثلهم مع أننا أناس مثلهم ، وكذلك

كنت أرى المسلمين يعبدون الها واحدا ونحن نعبد آلهة متعددة، والمسلمون

يهتمون بالنظافة والطهارة ايضا كونهم يستخدمون الماء بعد الاستنجاء ونحن لا

نهتم بالطهارة والنظافة أبدا وبعد مرور الأيام قابلت شخصا من بلدي يعمل في

مكتب توعية الجاليات بالقطيف وقد حاورني وبين لي محاسن الاسلام ودعاني

الى الاسلام وأعطاني بعض الكتب باللغة الهندية التي تتحدث عن الدين الحقيقي

ومحاسن الاسلام وغاية خلقتنا وأمور الآخرة والجنة والنار، فقرأتها وتأثرت

بالاسلام صراحة ثم طلبت القرآن المترجم باللغة الهندية وقرأت بعض الصفحات،

وبدأت أصلي مع المسلمين صلاة الجمعة بعيدا عن المصنع حتى لا يروني أهل

بلدي من الهندوسيين، ولما سافرت البلد عقد مجلس ديني قد علقت في منصته

عدة تصاوير لعدة آلهة فسألت عالما من علمائهم من أكبرُهم وأقواهم؟ ولماذا

عندنا عدة آلهة؟ وقد قرأت بانه لا يوجد في كتب الديانة الهندوسية إلا معبود واحد

فقط، فتغير وجهه وغضب عليّ واشتد غضبه وأمر بإخراجي من المجلس وهكذا

ديدنة أهل الباطل بأنهم يستخدمون القوة عند عجزهم عن البراهين والأدلة، فقلت

في نفسي بان الاسلام هو الدين الصحيح وأن ديننا دين باطل لا حقيقة له فقررت

في قرارة نفسي باني سأعتنق دين الاسلام باذن الله، وبعد العودة من السفر وفقني

الله لهذا الدين بأنه لم تمرعليّ بضعة أيام الا وقد نطقت الشهادتين في يوم الجمعة

بعد الصلاة في جامع صلاح الدين الأيوبي في منطقة البدراني واخترت الاسم

"أحمد" ليكون اسمي في الإسلام ولله الحمد وأدعو الله للقائمين بالمكتب وتوعية

وترعرع ونشا في بيئة متعصبة متمسكة لديانتها الهندوسية، وكان ايضا

الجاليات بالقطيف أن يجزيهم أحسن الجزاء.

أرجن باحث عن لقمة العيش !

أرجن .. من باحث عن لقمة العيش إلى باحث عن نعمة الهداية
لم يكن يعلم (أرجن ) القادم من منطقة دهران بنيبال إلى أرض الحرمين الشريفين ومنبع الرسالة المملكة العربية السعودية أن رحلة البحث عن لقمة العيش ستقوده إلى نعمة الهداية وكفى بها من نعمة .. نعم أرادها رحلة في طلب الرزق ، ولكن مشيئة الله شاءت أن تكون هذه الرحلة باباً للهداية والإيمان .
يقول أرجن الذي أصبح يسمى الآن (محمد علي )قدمت من منطقة سكانها أما بوذيين أو هندوس ولا يوجد بها مسلمين، ولما وطأت قدمي أرض السعودية وعملت بالمؤسسة التي جئت للعمل فيها كنت أتسأل لماذا لا أجد الناس هنا تذهب للأصنام ؟! لماذا لا يوجد هنا معبودات كما تعودت على رؤيتها في منطقتني بنيبال؟!، كان زملائي بالعمل يتوجهون لأداء الصلاة بالمسجد، وأبقى أنا الوحيد لا أدري ماذا أفعل؟!، كنت أشعر بالخجل، وكانت الاسئلة تتقاطر عليّ من كل جانب .. ماذا يفعل هؤلاء؟! ولماذا لا يوجد لديهم كثير من الآلهة؟! لماذا كل من حولك يصلي وأنت لا تصلي؟!
ذات يوم أخذت كتاباً عن الاسلام من خالي المقيم هنا، وبدأت أقرأ فيه عن الاسلام ومحاسنه الجميلة وقيمه العظيمة، وشعرت أن شيئياً يشدني نحو هذا الدين العظيم، أبلغت خالي رغبتي بالإسلام، وكان دعاة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالقطيف هم وجهتي لأعلن اسلامي وأنطق بكلمة التوحيد وأتلمس طريق الهداية عبر هذا الصرح الشامخ والمنبر الدعوي الكبير..
ما أن نطقت بكلمة التوحيد حتى شعرت أن كابوساً أنزاح من كاهلي وذهبت عني الهموم التي كانت تشغلني، وبدأت أشعر بالسعادة والراحة والهدوء.
عُدت إلى منطقتي لقضاء إجازتي وبدأت أدعو زوجتي لكنها رفضت الاسلام، وذهبت إلى بيت أهلها، ووجدت كل من حولي يضيقون على من يسلم، فوجدت أن هذه البيئة لا تناسبني بعد أن منّ الله بالهداية، فغادرت إلى بيئة مناسبة لي بعد أن اعتنقت الاسلام وهي منطقة (بالبا) حيث يتواجد فيها المسلمين فتزوجت منهم، وأقامت معهم، ولما انقضت إجازتي عدت إلى عملي هنا في السعودية لطلب الرزق وفي يوم إجازتي الأسبوعية أقصد مكتب الجاليات بالقطيف لأتعلم الأحكام الشرعية وأتفقه في ديني ..
حلمي أن أبني في بيتاً في المنطقة التي أسكنها حالياً لتكون مأوى لكل من يدخل الإسلام، وداراً لتعليم المسلمين الجدد أمور دينهم ودنياهم.

مهدي .. أكتشف الحقيقة !

مهدي .. وأخيراً يكتشف الحقيقية ويذوق حلاوة الإيمان

وُلد ديف فنري بإحدى المدن غرب الهند، من أسرة هندوسية، وعاش على الهندوسية 12 عاماً، ثم تعلم بمدرسة نصرانية واعتنق النصرانية، وقضى فيها 13 عاماً، وظلت التساؤلات تحيط به من كل جانب، بين الفنية والأخرى يتساءل من هو الإله الحق، تعدد آلهة النصارى وعقيدة التثليث حيرته، من هو الرب ؟ لكنه كان على موعد مع ميلاد جديد تحت راية التوحيد ونور الحقيقة .

لم يمض سوى شهرين منذ قدومه المملكة ويبلغ الحقيقة بل يكتشفها بنفسه بعد رحلة عناء بين الهندوسية والنصرانية استمرت 25 عاماً، يسطع نور الإيمان في قلبه فيسلم، ثلاثة أسابيع فقط بين حضوره ترجمة أحدى خطب الجمعة وبين إعلان إسلامه..

يقول مهدي وقد تسمى بهذا الاسم بعد إسلامه، كان لي زميل في العمل والسكن يحضر كل جمعة الصلاة والخطبة في المسجد فدعاني ذات يوم للحضور، ذهبنا سوياً وبعد الانتهاء من ترجمة الخطبة توجهت إلى الداعية وقلت له أريد أعرف الاسلام، فسمعت منه شرحاً مؤجزاً عن الإسلام وتعالميه السمحة وأخلاقه العالية، وأخذت بعض المطبوعات وعكفت على قراءتها، وكانت لدي شبهات وتساؤلات عن النصرانية .. من هو الله؟! ومن هو عيسى؟! وما الفرق بينهما، وبعد مطالعة الكتب أيقنت أن الله واحد لا شبيه له ولا شريك له ..وأن الاسلام هو دين الحق والعدل فأعلنت إسلامي .

يواظب مهدي حالياً على حضور الدروس الأسبوعية التي يقمها المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالقطيف، وبدأ في تعلم اللغة العربية وأساسيات الدين الإسلامي، ويقرأ ما يزوده به دعاة المكتب من مواد دعوية إلكترونية عبر الواتس آب، ومقاطع اليوتيوب، يتشوق ليوم الجمعة من كل أسبوع ليتلقى بإخوانه المسلمين ويتزود من العمل النافع في هذا اليوم المبارك، يتوق لزيارة بيت الله الحرام بمكة المكرمة وأداء مناسك العمرة وزيارة المدينة المنورة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولعل الله ييسر له ذلك قريباً.